بحيرات في صحراء الإمارات
وصحراء في سهول أسبانيا
6-2005
نشرت جريدة البيان الاماراتية في يوم 13-3-2005 خبرا عن تشكل بحيرات في صحراء الإمارات فجاء في الخبر:
أول بحيرات في الربع الخالي منذ 6 آلاف عام
أدى هطول الأمطار في الدولة في الآونة الاخيرة إلى بروز ظاهرة قديمة، كانت قد اختفت منذ آلاف السنين وهي ظاهرة تشكيل بحيرات في قلب أو على حافة صحراء الربع الخالي. وقالت بعثة علماء الآثار التابعة لهيئة جزر أبوظبي للمسح الأثري «أدياس» التي تعمل بالتعاون مع جامعة توبيغن الألمانية ان علماءها أصيبوا بالدهشة عندما لاحظوا أول من أمس تشكل بحيرات على سهول أم زمول جنوبي العين.
وقال الدكتور مارك بيش كبير علماء الآثار في أدياس ان ظاهرة تشكيل البحيرات على هذا النحو في قلب الصحراء كانت مشهدا عاديا قبل ستة أو سبعة آلاف عام وذلك عندما كانت الأمطار تهطل بغزارة في المنطقة التي تدعى اليوم «الإمارات».
وأضاف أن سكان المنطقة كانوا يتجمعون حول هذه البحيرات إلا ان هذه الظاهرة اختفت الان تماما ولم تكتشف إلا أول من أمس في العين. وأوضح أن «أدياس» بالتعاون مع دائرة السياحة والآثار في العين تمكنت من تحديد مواقع البحيرات القديمة التي كان يتجمع حولها الناس في العصر الحجري. (وام)
وفي المقابل نشرت جريدة الجارديان الانجليزية في يوم 18-6-2005 تقريرا عن تغير خطير يحدث في أسبانيا.
فقالت الصحيفة أن الحكومة الاسبانية قد نشرت معلومات جديدة عن حالة التصحر وأظهرت هذه البيانات أن صحراء شمال أفريقيا هي على وشك أن تتخطى البحر المتوسط وتزحف على أسبانيا.
وذكرت أن وزارة البيئة الاسبانية قد خصصت مبلغ 90 مليون دولار أمريكي لمكافحة التصحر.
وأضافت أن ثلث أسبانيا يوشك أن يتحول إلى صحراء بسبب التغير المناخي وإستهلاك قطاع السياحة للمياه بالاضافة إلى الزراعة.
وعلقت جريدة ABC الاسبانية على الوضع بقولها:
إذا ما إستمر الحال على هذا المنوال فلن نكون بحاجة للسفر إلى أفريقيا للتمتع بسكينة الصحراء فبمقدورنا التوجه لجزر الكناري أو فالينسيا أو موريشيا.
www.morooj.com