العام 2005 هو الأكثر سخونة
2-2006


كل الأدلة والقياسات تشير الآن إلى أن العام 2005 هو أكثر السنوات سخونة منذ أن بدأ حفظ سجلات المناخ.
هذه الحقيقة نشرت مع بداية هذا العام 2006 .

في البداية كان بعض العلماء يقول أن 2005 هو ثاني أسخن عام بعد العام 1998 ،ولكن بعد تجميع كل البيانات صار هناك شبه إجماع بين العلماء أن العام الماضي 2005 كان أسخن عام على الإطلاق.

وبسبب هذا الخلاف الذي ظهر بداية هذا العام تأجل نشر هذه الحقيقة بموقع مروج إلى حين التأكد منها وحتى يعرف الجميع أن ما ينشر بهذا الموقع يمر بفترة من التدقيق والتمحيص ،ولهذا السبب قد يلاحظ على الموقع الحذر والبطء في نشر الجديد.
وفي كل الاحوال فالثابت الآن أن أسخن عشر سنوات أو العشر سنوات الاكثر سخونة ظهرت بعد العام 1990.
ولقد سبق أن توقعنا أن يزداد عدد الاعاصير في العام 2005 وأن تكون أكثر دمارا ،وهذا ما حدث بالفعل.
الغريب في أمور أحوال المناخ أن الحقائق دائما تأتي بعمق أكثر من المتوقع.

فمنذ أن بدأ حفظ سجلات المناخ في حوالي العام 1850 صارت الارض أسخن من أي وقت مضى خلال القرن العشرين، غير أن العلماء يقولون أن لديهم أنباء أخرى عن المناخ هي أكثر إثارة .
فمنذ العام 1950 شهد النصف الشمالي للكرة الأرضية أسخن حرارة له خلال الـ 1200 عام السابقة ، وهذا ما نشرته آخر دورية علمية.

أجريت الدراسات في جامعة إيست أنقليا في نوريش ببريطانيا University of East Anglia Norwich، حيث قام الباحثون بفحص طبقات الجليد المتراكم منذ العام 800 ميلادي ومقارنة درجات الحرارة من أجل التحقق من كون التسخين الحالي راجع لظاهرة طبيعية متكررة أو هو راجع لفعل البشر.
دقق العلماء أيضا في حلقات الاشجار وفي أصداف البحار بالإضافة إلى طبقات الجليد ذلك لأن سجلات المناخ تمتد لفترة 150 عاما فقط في أحسن الاحوال.
ولم يتمكن العلماء من الرجوع إلى ما قبل العام 800 ميلادي لأن حالة الاشجار الموجودة لم تعطي بيانات جيدة، ولكن فترة دراسة العلماء غطت حدثين مهمين مرا بالنصف الشمالي للكرة الارضية ، وهما التجمد الذي طرأ بين العامين 1580 و 1850 ( لمدة 270 عام ) والتسخين الحراري الذي إمتد من عام 890 حتى العام 1170 (لمدة 280 عاما ).

إستنتج العلماء بعد هذه الدراسات أن التسخين الحالي ليس أمرا طبيعيا وإنما هو بفعل فاعل وهو البشر.
وهناك أمر آخر مهم جدا وهو أنه عندما نضع في حسباننا أن ظاهرة النينيو ساهمت في تسخين العام 1998 ،
ولم تظهر هذه الظاهرة في العام 2005 ، فهذا يجعل تسخين 2005 يبرز على أنه عاما فريدا في سخونته.
وكيف كان من الممكن أن يكون عليه الحال لو أن ظاهرة النينيو ظهرت أيضا في العام 2005 ؟

في المقابل فإننا بدأنا نلاحظ أن شتاء هذا العام 2006 بدأ في تسجيل أرقام قياسية أيضا خاصة في دول شمال أوروبا.
وسبق أن ذكرنا في البحث أن هذا التغير المناخي الكبير من المتوقع له أن يبدأ إعتبارا من عام 2005
فهل نحن الآن فعلا على أعتاب هذا التغير المناخي الكبير ؟

في بداية هذا البحث كنت متحمسا للموضوع بحكم أنه ينطوى على عودة أرض العرب مروجا وأنهارا، ولكني الآن أرقبه بنوع من الحذر والخوف خاصة بعد كتابتي لبحث إحتمال قرب خروج الدابة كنتيجة حتمية لأبحاث المورثات.
فإن كنا نحن الان على أعتاب هذا التغير المناخي الكبير فإننا في الواقع على وشك أن نشهد أو نشاهد فتن عظيمة وأحداث مفزعة يتضائل بجانبها المد البحري الذي أدى إلى وفاة مئات الآلاف من البشر في جنوب شرق آسيا في العام 2004.
فمن بين التصورات الشنيعة لهذا التغير المناخي هو إرتفاع مستوى البحر وهذا يعني أن مناطق مثل دلتا نهر النيل ستختفي أو يختفي جزء كبير منها ، ولا يخفى على أحد أهمية هذه المنطقة وما تنتجه من محاصيل زراعية.
ولعله من المناسب الآن توضيح نقطة غامضة وردت في البحث أثارت لدى بعض الدوائر الكثير من الشكوك.
فلقد وردت في ملخص البحث هذه الجملة :
"لأن في هذا البحث رسائل مخبأة Subliminal messages ووقعها سيكون أقوى عندما يكتشفها المرء بنفسه ."
وقد تكون هي الدافع وراء تصفح هذا البحث من قبل العديد من المواقع الاجنبية والاستخباراتية. ظنا منهم أن هناك رسالة مشفرة تخص تنظيم سري.
الرسالة المخبأة في الواقع كانت موجهة لإخوتنا المسلمين والعرب القاطنين في الغرب وفي دول أوروبا الشمالية بالذات.
ومفادها هو: "عودوا إلى اوطانكم قبل فوات الأوان،فلا مقام لكم في الغرب"
حاولت توصيل هذه الرسالة في العديد من أجزاء البحث، ولعل أبرزها الاستشهاد بتقرير البنتاجون الذي يتوقع حدوث هجرات بالملايين من دول شمال أوروبا إلى حوض البحر الابيض المتوسط.

فليهنأ الاستخباراتيون.

العودة لآخر ما استجد

الصفحة الاولى


www.morooj.com